في دورة الألعاب الأولمبية الشتوية، المفعمة بالحماس والسرعة، لا تقتصر أنظارنا على الجليد والثلج فحسب، بل تتجه أيضاً إلى الحراس الذين يحمون صحة الرياضيين والمتفرجين بصمت خلف الكواليس – نظام مراقبة جودة الهواء والتحكم به. واليوم، دعونا نكشف عن تحسينات جودة الهواء في ملعب عش الطائر ببكين استعداداً لدورة الألعاب الأولمبية الشتوية!
في حدثٍ ضخمٍ كدورة الألعاب الأولمبية الشتوية في بكين، لا يُعدّ ملعب عش الطائر مجرد ملعبٍ رياضي، بل واجهةً لعرض التكنولوجيا والصحة. ولضمان جودة الهواء في كل زاوية، بما في ذلك منطقة كبار الشخصيات، ومنطقة المقصورة، ومنطقة الإعلام، ومقاعد الجمهور، تم تجهيز هذه المناطق الرئيسية بجهاز مراقبة جودة الهواء TSP-18 من شركة تونغدي، وهو جهازٌ تجاريٌ متعدد الحساسات لمراقبة جودة الهواء الداخلي.
جودة الهواء في الملعب أفضل من المعايير الوطنية الممتازة، مثل تركيز الجسيمات الدقيقة PM2.5≤25 ميكروغرام/م³ أو تركيز ثاني أكسيد الكربون CO2≤1500 جزء في المليون. تخيّل أن تلعب وتشاهد المباراة في مثل هذه البيئة، كل نفس عميق يصبح متعة.
سرّ المراقبة الشاملة: لا يقتصر جهاز مراقبة جودة الهواء الداخلي التجاري TSP-18 على مراقبة الجسيمات العالقة فحسب، بل يراقب أيضًا معايير أساسية مثل ثاني أكسيد الكربون، والمركبات العضوية المتطايرة، ودرجة الحرارة، والرطوبة، ويعمل على مدار الساعة لعرض البيانات في الوقت الفعلي. سواءً في خضمّ منافسة حامية أو أثناء راحة هادئة، فهو يوفر لنا بيئة صحية ومريحة.
نظام مراقبة ذكي لإنترنت الأشياء: يتميز نظام مراقبة إنترنت الأشياء لأنظمة التهوية، وسحب الدخان، ومكافحة الحرائق، وغيرها من المرافق، بدقة تصل إلى 95% في تحديد الحالة. وفي حالات الطوارئ، يضمن النظام استجابة سريعة ودقيقة، ويضمن سلامة جميع الموجودين.
نظام إدارة وتقييم البيئة الهوائية: يدعم نظام مراقبة جودة الهواء باستخدام البيانات المتاحة عبر الإنترنت في الوقت الفعلي ملعب عش الطائر لجعل الإدارة أكثر دقة وذكاءً.
تجمع أجهزة مراقبة جودة الهواء عالية الدقة من تونغدي بين التنوع والاحترافية، فهي لا تتألق فقط في ملعب عش الطائر، بل تناسب أيضاً المدارس والمكاتب والفنادق والمشاريع السكنية. بفضل قدراتها على جمع البيانات وتحليلها، ودعمها لأنظمة التحكم الموفرة للطاقة في التهوية، تُعدّ الخيار الأمثل لمراقبة جودة الهواء الداخلي.
تساعدك أجهزة مراقبة جودة الهواء من تونغدي على تجنب القاتل الخفي لتلوث الهواء، والتنفس الصحي ليس حلماً. تتيح لنا دورة الألعاب الأولمبية الشتوية هذه تجربة قوة التكنولوجيا، وتجعل تنفسنا أكثر طبيعية ونقاءً، وتوفر لنا بيئة صحية ومريحة في موقع الحدث.
تاريخ النشر: 22 مايو 2024

