نظرة عامة على المشروع
في أوائل عام 2025،جامعة لندنأكملت الشركة تحديثًا رئيسيًا لنظام إدارة البيئة الخاص بها من خلال نشر أكثر من140 جهاز مراقبة جودة الهواء متعدد المعايير من تونغدي إم إس ديتهدف هذه المبادرة إلى تحقيق التوازن بين جودة الهواء الداخلي وكفاءة الطاقة في بيئة جامعية معقدة تتسم بكثافة عالية من الطلاب وأنماط استخدام متنوعة. ويُعد هذا المشروع معيارًا عالميًا لتطوير "الحرم الجامعي الذكي والأخضر".
الحلول التقنية
اختارت الجامعةسلسلة تونغدي إم إس ديوذلك لدقتها وتعدد استخداماتها. تقوم أجهزة المراقبة بتتبع العديد من المعايير الحيوية لضمان بيئة صحية:
المعايير الرئيسية:PM2.5/PM10 (الجسيمات الدقيقة)، $CO_2$ (كفاءة التهوية)، TVOC (الملوثات العضوية)، الفورمالديهايد (الغازات الضارة)، ودرجة الحرارة/الرطوبة (راحة شاغلي المبنى).
الشهادات:تتوافق هذه الأجهزة مع المعايير الدولية بما في ذلك CE و RESET و RoHS و FCC و REACH و ICES.
الميزات الرئيسية:*تقنية حاصلة على براءة اختراع:يقلل من تأثير درجة الحرارة والرطوبة على دقة المستشعر.
التصميم المعياري:يُتيح ذلك إجراء ترقيات وظيفية وصيانة سهلة.
اتصال عالي:يدعم بروتوكولات متعددة (RS485، Wi-Fi، Ethernet، 4G، LoraWAN) للتكامل بسلاسة مع مختلف البنى التحتية لشبكات الحرم الجامعي.
النشر والإدارة
تم وضع أكثر من 140 شاشة بشكل استراتيجي باستخدامتخطيط قائم على الشبكةلتغطية:
المجالات الأكاديمية:الفصول الدراسية والمختبرات والمكتبات.
مناطق المعيشة:مساكن الطلاب، والمطاعم، والمرافق الرياضية.
المناطق الخارجية والحدودية:الملاعب ومواقف السيارات ومواقع البناء القريبة.
يتم تجميع البيانات مركزياً عبرمنصة إدارة(BMS/IoT)، مما يسمح للمسؤولين والطلاب بمراقبة البيانات في الوقت الفعلي وتلقي التنبيهات عبر أجهزة الكمبيوتر أو الأجهزة المحمولة.
المزايا الأساسية
الصحة والسلامة:تتيح التنبيهات الفورية للملوثات اتخاذ إجراءات فورية، مثل تعديل أنظمة التدفئة والتهوية وتكييف الهواء أو إيقاف الأنشطة الخارجية مؤقتًا أثناء أحداث سوء جودة الهواء.
كفاءة الطاقة:باستخدام الرؤى المستندة إلى البيانات، يمكن للجامعة تحسين تكييف الهواء والتهوية، مما يقلل بشكل كبير من هدر الطاقة.
التخطيط الاستراتيجي:تساعد البيانات في تحليل الأثر البيئي لحركة المرور والمساحات الخضراء في الحرم الجامعي، مما يدعم طلبات الحصول على شهادات المباني الخضراء الدولية.
النتائج والتأثير
منذ تطبيق هذا النظام، سجلت جامعة لندن زيادة ملحوظة في رضا الطلاب والموظفين. وتشمل النتائج الرئيسية انخفاضاً في ارتفاعات ثاني أكسيد الكربون في قاعات التدريس، وانخفاضاً في زيارات العيادات المتعلقة بمشاكل الجهاز التنفسي.
يسلط هذا المشروع الضوء على التزام جامعة لندن بالمسؤولية الاجتماعية والابتكار، مما يثبت أن التكنولوجيا الذكية ضرورية لمستقبل بيئات التعليم العالي.
تاريخ النشر: 8 يناير 2026

